عن يزيد بن أبي عبيد قال رأيت أثر ضربة في ساق سلمة بن الأكوع فقلت: يا أبا مسلم ما هذه الضربة؟ فقال: هذه ضربة أصابتني يوم خيبر، فقال الناس: أصيب سلمة. فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فنفث فيه ثلاث نفثات فما اشتكيتها حتى الساعة.
[رواه البخاري]
من فضائل الصحابة
وعن ابن عمر قال: كنا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا نعدل بأبي بكر أحدا ثم عمر ثم عثمان ثم نترك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نفاضل بينهم. وفي رواية لأبي داود قال كنا نقول ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي أفضل أمة النبي صلى الله عليه وسلم بعده أبو بكر ثم عمر ثم عثمان رضي الله عنهم.
[رواه البخاري]
حكم ومواعظ
عن إبراهيم بن بشار الرمادي قال: قلت لسفيان بن عيينة: أيسرك أن يهدى إليك عيبك؟ قال: أما من صديق فنعم، وأما من موبخ أو شامت فلا.
عن هشام بن عروة عن أبيه قال: مكتوب في الحكمة: فليكن وجهك بسطًا وكلمتك طيبة تكن أحب إلى الناس من الذي يعطيهم العطاء.
عن يحيى بن معاذ الرازي قال: هيبة الناس من المؤمن على قدر هيبته من الله، وحياؤهم منه على قدر حيائه من الله، وحبهم له على قدر حبه لله عز وجل. [شعب الإيمان]
من جوامع الدعاء
عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر» .
[رواه مسلم]
لا عتاب على الصديق!
عن وكيع بن الجراح قال: اعتل سفيان الثوري فتأخرت عن عيادته، ثم عدته فاعتذرت إليه فقال لي: يا أخي لا تعتذر، فقلَّ من اعتذر إلا كذب، واعلم أن الصديق لا يحاسب على شيء، والعدو لا يحسب له شيء. [شعب الأيمان]
من آثار المعاصي
دنو الشيطان من العاصي وبعد المَلَك عنه