فهرس الكتاب

الصفحة 11542 من 18318

وقد صحح الخطيب البغدادي الحديث قائلًا: على أن أهل العلم قد تقبلوه واحتجوا به فوقفنا بذلك على صحته عندهم. [الفقيه والمتفقه]

إلا أن من المحدثين من ضعفه من جهة السند مع القول بصحة معناه، وقد ذهب الشيخ الألباني - رحمه اللَّه - إلى ضعف الحديث سندًا وأن في متنه مخالفة لأصل مهم، وهو عدم جواز التفريق في التشريع بين الكتاب والسنة ووجوب الأخذ بهما معًا. [السلسلة الضعيفة ح881]

وقال ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله: وهو الحجة في إثبات القياس عند جميع الفقهاء القائلين به.

2 -أن رجلًا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول اللَّه، ولدي غلام أسود [منكرًا لونه الأسود] ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل لك من إبل؟» قال: نعم. قال: ما ألوانها؟ قال: حمر. قال: «هل فيها من أورق؟» (الأسود غير الحالك) قال: نعم. قال: فأنَّى ذلك؟ قال: لعله نزعه عرق، قال صلى الله عليه وسلم: «فلعل ابنك هذا نزعه عرق» . [متفق عليه]

3 -وعندما سألت الخثعمية عن الحج عن أبيها الذي أدركته فريضة الحج وهو شيخ كبير لا يستطيع أن يثبت على الراحلة، فأجابها النبي صلى الله عليه وسلم مستخدمًا القياس: أرأيت لو كان على أبيك دينٌ فقضيته؛ أكان ينفعه؟ قالت: نعم. قال صلى الله عليه وسلم: «ودين اللَّه أحق أن يُقضى» . [البخاري]

4 -وعندما قال عمر: يا رسول اللَّه، لقد صنعت اليوم أمرًا عظيمًا، قبلت وأنا صائم، فأجابه رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخدمًا القياس: أرأيت لو تمضمضت بالماء؟ فقال: لا بأس، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «فمه» (أي فماذا عليك) . [أحمد وأبو داود]

5 -قوله صلى الله عليه وسلم: «أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه خمس مرات، هل يبقي من درنه شيء؟» قالوا: لا. قال: فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو اللَّه بهن الخطايا. [البخاري]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت