إن المذاهب الباطنية يا سيدي لم يرد بها إلا هدم العقيدة الإسلامية من أساسها .. فأئمة الباطنية في مذهبهم زنادقة - كما يقول المرحوم الشيخ رشيد رضا - تعمدوا هدم الإسلام بالشبهات والتأويلات المشككات .. وضلوا بالتأويل والتعطيل .. وتركوا أركان الإسلام من صلاة وزكاة وحج وصيام، زاعمين أن لها معاني غير ما عمل به الرسول عليه السلام .. ومنهم من ادعى رفع التكليف عمن بلغ مقامهم .. إن المذهب الباطني - إن كنت لا تدري - أسسه اليهودي عبد الله بن سبأ، وروجه مجوس فارس لإفساد الإسلام، وإزالة ملك دعاته من العرب .. وهذا المذهب المارق هو الذي أنتج النحل المارقة الهدامة كالقاديانية والبابية وما إليهما .. تلك النحل التي أرهقت ولا تزال ترهق الإسلام ..
وكلمة أخيرة نهمس بها إلى الكاتب:
ماذا تركت للمستشرقين الحاقدين على الإسلام .. هؤلاء الذين لهم هواية مفضلة هى نبش الصفحات القلقة في تاريخ الإسلام .. هذه الصفحات التي أقحمت على الفكر الإسلامي الأصيل بقصد تشويهه والإساءة إليه؟
محمد عبد اللَّه السمان