فهرس الكتاب

الصفحة 11565 من 18318

2 ـ وتنص على هذا رواية «الكافي» أيضًا عن أبي بصير قال: «دخلت على أبي عبد اللَّه عليه السلام فقلت: جعلت فداك إني أسألك عن مسألة، أهاهنا أحد يسمع كلامي؟ قال: فرفع أبو عبد اللَّه سترًا بينه وبين بيت آخر، فاطلع فيه ثم قال: سل عما بدا لك، قال: قلت: إن شيعتك يتحدثون أن رسول الله صلى اللَّه عليه وآله علّم عليًا بابًا يفتح منه ألف باب؟ قال: فقال: علم رسول الله صلى الله عليه وآله عليًا ألف باب يفتح من كل باب ألف باب، قال: قلت: هذا والله العلم، قال: فنكت ساعة في الأرض، ثم قال: إنه لعلم وما هو بذاك، قال: يا أبا محمد، وإن عندنا الجامعة، وما يدريهم ما الجامعة؟ قال: قلت: جعلت فداك وما الجامعة؟ قال: صحيفة طولها سبعون ذراعًا بذراع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله، وإملائه من فلق فيه، وخطّ علي بيمينه، فيها كل حلال وحرام وكل شيء يحتاج إليه الناس ... ثم سكت ساعة ثم قال: وإنا عندنا الجفر، وما يدريهم ما الجفر؟ قال: قلت: وما الجفر؟ قال: وعاء من آدم فيه علم النبيين والوصيين وعلم العلماء الذي مضوا من بني إسرائيل، قال: قلت: إن هذا هو العلم، قال: إنه لعلم وليس بذاك، ثم سكت ساعة، ثم قال: وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام، وما يدريهم ما مصحف فاطمة؟ قال: قلت: وما مصحف فاطمة؟ قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد» . إلخ. [الكافي في الأصول 1/ 239 - 241] وهذا هو المقصود بالعلم الحقيقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت