وهذه هي الخرافات والأباطيل التي أسست عليها عقائد الشيعة وفيها تصريح أن ثلاثة أرباع القرآن قد حذف وأسقط من المصحف الموجود، والمعتمد عليه عند المسلمين قاطبة سوى الشيعة، فماذا يقول الشيعة المتظاهرون بالإنكار على من قال بالتحريف في القرآن - تقية وخداعًا للمسلمين - وماذا يقولون أيضًا في الروايات التالية والتي لا حصر لها عن الشيعة والتي تدل وتخبر بأن القرآن عندهم غير محفوظ من التغيير والتبديل والتحريف، وأن القرآن الذي بين أيدينا مختلق بعضه ومحرف بعضه.
3 ـ فانظر إلى ما يرويه الكليني في «الكافي» صراحةً أن أبا الحسين موسى عليه السلام كتب إلى علي بن سويد وهو في السجن: ولا تلتمس دين من ليس من شيعتك ولا تحبن دينهم فإنهم الخائنون الذين خانوا اللَّه ورسوله وخانوا أماناتهم، وهل تدري ما خانوا أماناتهم؟ ائتمنوا على كتاب اللَّه، فحرفوه وبدلوه.
[الكافي كتاب الروضة، 8/ 125]
4 ـ ويروي صدوق الشيعة ابن بابويه القمي في كتابه: حدثنا محمد بن عمر الحافظ البغدادي قال: حدثنا عبد اللَّه بن بشر قال: حدثنا الأجلح عن أبي الزبير عن جابر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: يجيء يوم القيامة ثلاثة يشكون: المصحف، والمسجد، والعترة، يقول المصحف: يا رب حرفوني ومزقوني ... إلخ.
[كتاب: الخصال ص83]
من حرّف القرآن وغيّره في نظر الشيعة؟