1 -قال الإمام النسائي في «الضعفاء والمتروكين» ترجمة (268) : «سعيد بن سنان أبو المهدي الحمصي، متروك الحديث» . اهـ.
2 -وقال الإمام البخاري في كتابه «الضعفاء الصغير» ترجمة (135) : «سعيد بن سنان أبو مهدي الكندي الحنفي الحمصي: منكر الحديث» . اهـ.
قلت: وهذا المصطلح عند الإمام البخاري له معناه حيث قال السيوطي في «تدريب الراوي» (1/ 349) : «البخاري يطلق فيه نظر وسكتوا عنه فيمن تركوا حديثه، ويطلق منكر الحديث على من لا تحل الرواية عنه» . اهـ.
3 -وأورده الإمام الذهبي في «الميزان» (2/ 143/3208) وقال: ضعفه أحمد، وقال يحيى: ليس بثقة، وقال مرة: ليس بشيء، وقال الجوزجاني: أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة». اهـ.
قلت: بهذا يتبين أن قصة المشاهد التي جاءت من حديث علي بن أبي طالب وأبي سعيد الخدري رضي اللَّه عنهما ومن حديث راشد بن سعد المقرائي التابعي قصة واهية لما فيها من كذابين ومتروكين.
سابعًا:
1 -هناك قصة المعراج الصحيحة كما في حديث مالك بن صعصعة رضي اللَّه عنه وهو حديث متفق عليه؛ أخرجه الإمام البخاري في كتاب بدء الخلق (59) باب (6) ذكر الملائكة، والإمام مسلم في كتاب الإيمان - باب الإسراء برسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إلى السماوات وفرض الصلوات.
2 -وكذلك حديث أبي ذر وهو حديث متفق عليه أخرجه البخاري في كتاب الصلاة - باب كيف فرضت الصلاة في الإسراء، وأخرجه مسلم أيضًا في كتاب الإيمان.
3 -وكذلك حديث ابن عباس رضي اللَّه عنهما المتفق عليه، أخرجه البخاري في كتاب بدء الخلق - باب إذا قال أحدكم آمين والملائكة في السماء، وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان.
4 -وكذلك حديث أبي هريرة رضي اللَّه عنه المتفق عليه أخرجه البخاري في كتاب الأنبياء - باب قول اللَّه تعالى: {وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى} ، وأخرجه مسلم أيضًا في كتاب الإيمان.
5 -إلى غيرها مما انفرد به البخاري وانفرد به مسلم وصح عند غيرهما.
هذا ما وفقني اللَّه إليه، وهو وحده من وراء القصد.