وإننا وعلى مدى ثلاث وثلاثين يومًا هي عمر الحرب التي اشتعلت بين اليهود والمقاومة في جنوب لبنان، والتي كانت حربًا غير متوازنة بالمرة، فمن الناحية العسكرية والتكتيكية فإسرائيل تعدُّ الترسانة العسكرية الخامسة عالمىًا، تنهار أمام حرب عصابات يقودها خمسة آلاف من قوات المقاومة المبعثرة في الجنوب اللبناني بالإضافة إلى ألف من القوات الخاصة الاستشهادية وهذا بيان للقوة العسكرية التي يمتلكها خنازير اليهود، والمقاومة في جنوب لبنان حسب ما جاء في مجلة جينزا العسكرية الأسبوعية ـ لندن:
ولعل ما وقع من أحداث ما زالت آثارها باقية تجعلنا نهب من غفوتنا ونرجع إلى ديننا، لنجابه أعداء الأمة بإيمان ويقين ثابتين بنص الكتاب والسنة وبفهم سلف الأمة ندعوا الله العلي القدير أن يحفظ الإسلام والمسلمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.