لقد كان واجبا التنبيه على هذه البدعة قبل الخطبة أو بعد الصلاة مباشرة حتى لا تشيع بين الناس الذين سيتخذون من سكوت علماء المسلمين عليها - وخاصة الإمام الأكبر سببًا يقنعهم بأنها عمل مشروع يتقربون به إلى الله.
والله يهدينا جميعًا سواء السبيل.
من دعاء الصديق رضي الله عنه:
(اللهم اجعل خير عمري آخره، وخير عملي خواتمه، وخير أيامي يوم ألقاك.
اللهم أسألك تمام النعمة في الأشياء كلها، والشكر عليها حتى ترضي، وبعد الرضا، والخيرة في جميع ما يكون فيه الخيرة .. بجميع ميسور الأمور كلها، لا بمعسورها يا كريم.
اللهم هب لي إيمانا، ويقينا، ومعفاة).
نصيحتي إلى الأخوة في الله أن يواظبوا على هذا الدعاء المبارك دائمًا وأن يلحوا في الطلب بنية خالصة، وقلب منيب.
وكتبه: محمد سليمان عثمان