حرمان دعوة رسول الله ودعوة الملائكة، فإن الله سبحانه أمر نبيه أن يستغفر للمؤمنين والمؤمنات وقال تعالى: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (7) رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (8) وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ} فهذا دعاء الملائكة للمؤمنين التائبين المتبعين لكتابه وسنة رسوله، الذين لا سبيل لهم غيرهما، فلا يطمع غير هؤلاء بإجابة هذه الدعوة إذا لم يتصف بصفات المدعو له بها.
[الجواب الشافي]
من الطب النبوي
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن من خير أكحالكم الإثمد، إنه يجلو البصر وينبت الشعر» .
والإثمد هو حجر الكحل الأسود ويؤتى به من أصفهان وهو أجود أكحال العين، ينفع العين ويقويها ويشد اعصابها وينفي أوساخها ويجلوها. [الترمذي]
الكبر .. !
عن أبي وهب قال: سألت ابن المبارك: ما الكبر قال: أن تزدري الناس، قال: وسألته عن العجب. قال: أن ترى عندك شيئًا ليس عند غيرك. قال: ولا أعلم في المصلين شيئًا شر من العجب.
[صفة الصفوة]
بدع بعض الناس في شهر شعبان