دعاء ليلة النصف من شعبان وقيام ليلتها وصيام نهارها، فلم يثبت حديث صحيح في تخصيص ليلة النصف من شعبان بدعاء معين أو صلاة مخصوصة أو صيام تلك الليلة وكل ما ورد من قيام وصيام في تلك الليلة أحاديث ضعيفة حذر منها العلماء. فقد أنكر هذا أكثر العلماء من أهل الحجاز منهم عطاء وابن أبي مليكة وفقهاء المدينة وأصحاب مالك وقالوا ذلك كله بدعة وقال النووي: صلاة رجب وشعبان بدعتان منكرتان. وقال شارح الإحياء: وهذه الصلاة المشهورة في كتب المتأخرين من الصوفية ولم أر لها ولا لدعائها مستندًا صحيحًا في السنة، إلا من عمل المشايخ.
[السنن والمبتدعات]