2 -قال الإمام الحافظ أبو جعفر العقيلي في «الضعفاء الكبير» (4/ 339/1945) : «حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: سمعت أبي يقول: هشام بن محمد بن السائب الكلبي من يحدث عنه؟ إنما هو صاحب سمر ونسب وما ظننت أن أحدًا يحدث عنه» . اهـ.
3 -قال الإمام الحافظ ابن عدي في «الكامل» (7/ 110 - 9/ 2026) : سمعت ابن حماد يقول: حدثني عبد الله، سمعت أبي يقول: هشام بن الكلبي ... فذكر ما أخرجه العقيلي.
4 -أورده الدارقطني في كتابه «الضعفاء والمتروكين» برقم (563) مما يدل على أن هشام بن الكلبي اتفق الأئمة البرقاني، وابن حمكان والدارقطني على تركه.
5 -أورده الذهبي في «الميزان» (4/ 304/9237) .
ونقل عن ابن عساكر أنه قال: «هشام بن محمد بن السائب الكلبي: رافضي ليس بثقة» . اهـ.
بهذا يتبين أسباب وضع هذه القصة من الكشف عن عللها التي جاءت من طريق نصر بن مزاحم، ومن طريق هشام بن محمد بن السائب الكلبي، أن كليهما كان رافضيًا غاليًا.
1 -والإمام ابن الجوزي في «الموضوعات» (1/ 38) يبين دواعي الوضع وأصناف الوضاعين فيقول:
«القسم الثاني: قوم كانوا يقصدون وضع الحديث نصرة لمذهبهم» . أهـ
2 -وقد بَيَّن ذلك السخاوي في «فتح المغيث» (1/ 300) ثم ذكر الرافضة، ثم قال:
«الرافضة فرق متنوعة من الشيعة وانتسبوا كذلك لأنهم بايعوا زيد بن علي ثم قالوا له تبرأ من الشيخين فأبى، وقال: كانا وزيري جدي صلى الله عليه وسلم فتركوه ورفضوه» . اهـ.
3 -قلت: وهذا ما بينه شيخ الإسلام ابن تيمية في «الفتاوى» (13/ 35) .