وعن يعلى بن أُمية قال: قلت لعمر بن الخطاب: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: من الآية101] ، فقد أَمِنَ الناس. فقال: عَجبتُ مما عجبتَ منه فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: {صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ الله بها عليكم فاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ} . [رواه مسلم 686] .
ثانيًا: الجمع بين الصلاتين:
فيسن للمسافر إذا جدَّ به السير أن يجمع بين الظهر والعصر وكذا المغرب والعشاء جمع تقديم أو تأخير يفعل الأيسر عليه لحديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أعجلهُ السيرُ في السفرِ يؤخرُ المغربَ حتى يجمع بينها وبين العشاء. [رواه البخاري 1041، ومسلم 703]
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ارتحل قبل أن يزيغ الشمس أخَّر الظهر إلى وقت العصر ثم يجمع بينهما وإذا زاغت صلى الظهر ثم ركب. [رواه البخاري 1060، ومسلم 704]
وعن معاذ رضي الله عنه قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فكان يصلي الظهر والعصر جميعًا والمغرب والعشاء جميعًا. [رواه مسلم 706]
وللحديث بقية إن شاء الله.
احذر .. أقوال وأفعال واعتقادات خاطئة
إعداد/ طلعت ظهران
ينبغي للمسلم أن يختار من الأسماء أحسنها، كاسم عبد اللَّه وعبد الرحمن وأحمد ومحمد ونحو ذلك من الأسماء الحسنة؛ لما جاء في الحديث الذي رواه ابن عمر رضي اللَّه عنهما مرفوعًا: «أحب أسمائكم إلى اللَّه: عبد اللَّه وعبد الرحمن» . [صحيح رواه أبو داود]
فينبغي للمسلمين أن يحبوا من الأسماء ما أحبه اللَّه لهم، فهم يُدعون يوم القيامة بأسمائهم وأسماء آبائهم، كما روى أبو داود بسنده وابن حبان: «إنكم تُدعون بأسمائكم وأسماء آبائكم فأحسنوا أسماءكم» . [حسن]
u ومن الأسماء الخاطئة الموجودة في مجتمعاتنا: