فهرس الكتاب

الصفحة 1177 من 18318

(القسم الثاني) يذكر فيه أحوال المعاصرين منهم للبعثة المحمدية.

(القسم الثالث) يذكر فيه أولية المسلمين منذ إبراهيم عليه السلام.

(القسم الرابع) يذكر فيه حاضر المسلمين في وقت البعثة.

القسم الأول: ذكر سالفة اليهود (الآيات من 49 إلى 74)

استهل الخطاب في هذا القسم بثماني آيات (49 - 56) يعرف فيها بني إسرائيل بتفاصيل المنن التي امتن بها عليهم مرة بعد مرة، وهي تلك النعم التاريخية القديمة التي اتصل أثرها، وسرى نقعها من الأصول إلى الفروع، فجعل يذكرهم بأيام الله فيهم: يوم أنجاهم من آل فرعون، ويوم أنجاهم من اليم وأغرق أعداءهم فيه وهم ينظرون، ويوم واعدهم بانزال الكتاب عليهم، ويوم حقق وعده بانزاله، ويوم قبل توبتهم عن الردة والشرك بالله، ويوم قبل توبتهم عن التمرد على نبيهم واقتراح العظائم عليه، إذ قالوا: (لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة) .

وإنها لنعم جليلة: (سابقة للذنب ولاحقة) تلين ذكراها القلوب، وتحرك الهمم لشكر المنعم، وامتثال أمره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت