عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ} [آل عمران: 172] ، قالت لعروة: يا ابن أختي كان أبواك منهم؛ الزبير وأبو بكر، لما أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أصابَ يومَ أحدٍ وانصرف عنه المشركون خاف أن يرجعوا قال: «من يذهب في إثرهم؟ » فانتدب منهم سبعون رجلًا، كان فيهم أبو بكر والزبير. [أخرجه الشيخان]
12 -جبريل وميكائيل يقاتلان مع الصديق وعلي رضي الله عنهما:
عن عليِّ رضي الله عنه قال: قيل لعلي ولأبي بكر يوم بدر: مع أحدكما جبريل ومع الآخر ميكائيل وإسرافيل مَلَكٌ عظيم يشهد القتال، أو قال: يشهد الصف». [أخرجه الإمام أحمد في المسند والحاكم وغيرهما]
13 -الرسول صلى الله عليه وسلم ينفي الخيلاء عن الصديق رضي الله عنه:
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من جَرَّ ثوبه خيلاءَ لم ينظر الله إليه يوم القيامة» . فقال أبو بكر: إن أحد شِقَّيْ ثوبي يسترخي إن لم أتعاهد ذلك منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنك لست تصنع ذلك خيلاء» . [أخرجه البخاري وأبو داود والنسائي وأحمد]
14 -تقديم النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر ليصلي بالناس:
عن أبي موسى رضي الله عنه قال: مرض النبي صلى الله عليه وسلم، فاشتد مرضه، فقال: «مروا أبا بكر فليصل بالناس» . فقالت عائشة رضي الله عنها: إنه رجل رقيق إذا قام مقامك لم يستطع أن يصلي بالناس. قال: «مروا أبا بكر فليصل بالناس» . فعادت. فقال: «مري أبا بكر فليصلِّ بالناس فإنكن صواحب يوسف» ، فأتاه الرسول فصلى بالناس في حياة النبي صلى الله عليه وسلم. [متفق عليه]
15 -إشارة من الرسول صلى الله عليه وسلم باستخلاف أبي بكر: