فهرس الكتاب

الصفحة 11792 من 18318

عن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال: أتَتْ امرأةٌ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فأمرها أن ترجع إليه. قالت: أرأيت يا رسول الله إن جئت ولم أجِدْكَ - كأنها تقول الموت - قال: «إن لم تجديني فأتي أبا بكر» .

[أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والإمام أحمد]

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه: «ادعي لي أبا بكر وأخاك حتى أكتُب كتابًا فإني أخاف أن يتمنَّى مُتمنٍ ويقول قائلٌ: أنا أولى، ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر» . [أخرجه مسلم وأحمد]

16 -شهادة الصحابة رضي الله عنهم بخيرية أبي بكر وأفضليته:

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كنا نخير بين الناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، فنخير أبا بكر، ثم عمر، ثم عثمان بن عفان رضي الله عنهم.

[أخرجه البخاري وأحمد في فضائل الصحابة]

17 -شهادة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه بذلك:

عن محمد ابن الحنفية قال: قلت لأبي: أي الناس خير بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال أبو بكر، قلت ثم من؟ قال: ثم عمر. وخشيت أن يقول: عثمان، فقلت: ثم أنت؟ قال: ما أنا إلا رجل من المسلمين.

[أخرجه البخاري وأبو داود وابن أبي عاصم في السنة وابن أبي شيبة في المصنف]

هذا مختصرٌ شديدُ الاختصارِ لمناقب الصديق رضي الله عنه، وهناك من الأحاديث الصحاح الكثير، والذي لا يمكن أن نستوعبه في هذا المقال، ومن أراد المزيد فليرجع إلى دواوين السنة، وما كتب عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، مثل الإصابة، وأسد الغابة، وغيرهما مما كتب في تاريخ الخلفاء حتى يقف على بعض الفضائل التي تميز بها هذا الخليفة الراشد الذي هو صديق هذه الأمة، ونحن نعلم أن درجة الصديقين تأتي بعد الأنبياء وقبل الشهداء، فهل يسوغ لمسلم يؤمن بالله وبكتابه وبرسوله واليوم الآخر أن يطعن أو يسب الصديق رضي الله عنه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت