عن أبي موسى رضي الله عنه قال: «كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في حائط من حيطان المدينة فجاء رجل فاستفتح فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «افتح له وبشره بالجنة» ، ففتحت له فإذا هو أبو بكر فبشرته بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحمد الله، ثم جاء رجل فاستفتح فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «افتح له وبشره بالجنة» ، ففتحت له فإذا هو عمر، فأخبرته بما قال النبي صلى الله عليه وسلم فحمد الله، ثم استفتح رجل فقال لي: «افتح له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه» ، فإذا هو عثمان، فأخبرته بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحمد الله، ثم قال: «الله المستعان» .
[أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأحمد في المسند]
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: بينا نحن عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ قال: «بينا أنا نائم رأيتني في الجنة فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر، فقلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: لعمر، فذكرت غَيْرَتَهُ فوليت مدبرًا» . فبكى عمر وقال: أعليك أغار يا رسول الله.
[أخرجه البخاري ومسلم وابن ماجه وأحمد في المسند]
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «رأيتني دخلت الجنة فإذا أنا بالرُّمَيْصَاءِ امرأةِ أبي طلحة، وسمعت خَشَفَةً فقلت: من هذا؟ فقال: هذا بلال، ورأيت قصرًا بفنائه جارية، فقلت: لمن هذا؟ فقال: لعمر، فأردت أن أدخله فأنظر إليه فذكرت غيرتك» . فقال عمر: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، أعليك أغار.
[أخرجه البخاري ومسلم وأحمد في المسند]
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: صعد النبي صلى الله عليه وسلم أُحُدًا ومعه أبو بكر وعمر وعثمان، فرجف بهم فضربه برجله، وقال: اثبتْ أُحُدُ فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيدان».
[أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي وأحمد في المسند]
2 ـ عمر العبقري رضي الله عنه: