فهرس الكتاب

الصفحة 1196 من 18318

فهل معنى هذا أن اذن الأمير قد صدر، وأصبح من حقنا أن نستعرض عضلاتنا، وقد أرخيناها من قبل، يوم أن كان يجب أن تشتد لوجه الله، فمثلا إدارة الدعوة بوزارة الأوقاف كان لديها علم بالكتاب الضال المضل منذ أكتوبر 1974، كما جاء على لسان فضيلة الشيخ إبراهيم الدسوقي مدير الدعوة، وأعد المكتب الفني بالوزارة تقريرا متجاوبا مع مديرية أوقاف المنيا التي أثارت موضوع الكتاب، وفي التقرير أن الكتاب دعوة مغرضة وأثيمة لتقويض عقيدة الإسلام وتشويه بساطته وشل حركته، ولكن ماذا بعد هذا؟ لا شيء .. هل قام خطباء المساجد بواجبهم مثلا؟ أبدا .. هل يكفي إزاء هذا التخريب أن نقف عند حد كتابة التقارير؟

وفي الأزهر مثلا، مجمع البحوث الإسلامية .. ماذا فعل؟ لا شيء ونعلم أن في الأزهر إدارة كبرى للوعظ والإرشاد؟ ماذا فعلوا؟ لا شيء. وكلمة أخيرة: هل الطريقة البرهانية وحدها هي التي تقوم بالتخريب في عقائد المسلمين، أم أن غيرها كثير .. فما موقفنا من هذه الطرق الصوفية المنحرفة التي تقيم لنفسها دويلة داخل الدولة؟ هل نتركها ترعى كالسوائم في جسد الإسلام .. حتى يصدر الاذن من الأمير؟ وهذه الكتب الصوفية المخرفة التي تنشر بلا وعي، وبأقلام العمائم الضخام هل نتركها بلا حساب تفسد ذوق العقيدة والشريعة، ولا نملك حق الرد عليها .. حتى يصدر الاذن من الأمير؟

هذا .. ولنا عودة مع الكتاب الذي يهذي .. إن شاء الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت