فهرس الكتاب

الصفحة 11968 من 18318

إنَّ منَ العباداتِ التي يُحسِن بها المكلَّف إلى الخلقِ ويعود نفعُها إلى فاعلِها أيضًا الزكاةَ المفروضة والنفقاتِ الواجبةَ والمستحبّة، قال الله تعالى: {وَمَا أَنفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [سبأ: 39] ، وقالَ تعالى: {وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ} [آل عمران: 92] أي: فيجازِيكم عليه، وقال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 40] ، وقال تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا} [المزمل: 20] .

أهمية الزكاة ومكانتها في الإسلام

فالزكاةُ قرينةُ الصلاة، لا يقبَل من العبد صلاةٌ حتى يؤدِّيَ الزكاةَ. وهي فرض وحقٌّ في الإسلامِ لنفعِ الفقيرِ، حقٌّ وفرض في الإبل والبقَر والمعزِ والضَّأن والذهب والفضّة وما يقوم مقامَها من العملات المتداوَلة وفي الخارج من الأرض من الثّمار وفي عروضِ التجارة إذا بلغ كلٌّ من ذلك نصابًا على ما هو مفصَّل في الأحاديث النبوية الثابتة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت