هذه القاعدة نفسها لا توجد في كتاب الله العزيز ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ولا أدري من أي مرجع من المراجع غير كتاب الله وسنة رسوله يمكننا الحصول على قواعدلدين الإسلام. ويوجد في نص هذه القاعدة خلط بين الحقيقة والخرافة. ويجب على المسلمين التفرقة بينهما قبل الأخذ بها. فالكاتب يسلم بأن التصوف نوعان أو أكثر. ومن هذه الأنواع يوجد نوع واحد فقط وهو (التصوف الحق) الذي يمكنه اعتباره من الإسلام. فإذا كان هذا (التصوف الحق) من الإسلام فلماذا نسميه (تصوفا حقا) ولا نسمية (اسلاما) كما سماه الله سبحانه وتعالى ورسول الله- صلى الله عليه وسلم-. وهذا التصوف الحق لا يمكن أن يخرج عن احتمالين اثنين. فاما أنه لا يزيد ولا ينقص عن الإسلام في شيء فنحن في غنى عنه. ونكتفي بالإسلام، وتكون بذلك كلمة (التصوف الحق) اسما على غير مسمى. أي أسما خرافيا. أو أنه فعلا يزيد أو ينقص عن الإسلام شيئا فهو عين الخرافة ونحن أيضا في غنى عنه. والنتيجة المنطقية لكل ذلك هي أن التصوف لا مكان له في (الإسلام الحق) .
القاعدة الثالثة: أولياء الله هم خيار خلقه كما وصفهم القرآن العظيم وكما حياهم الرسول الكريم وكراماتهم حقيقة واضحة كضوء النهار:
وهذه القاعدة الثالثة يوجد فيها أيضا خلط بين الحقيقة والخرافة.