فهرس الكتاب

الصفحة 1199 من 18318

فالجزء الأول من القاعدة يتطلب منا أن نفهم جيدا أن الذي يمكنه التمييز بين أولياء الله ومن هم دونهم إنما هو الله علام الغيوب. الذي يعلم السر وأخفى. والذي يعلم ما يعمل كل البشر ويعلم ما توسوس به أنفسهم. ويعلم نياتهم وأفكارهم كما يعلم ما يعلنون. ويعلم ظاهرهم وباطنهم. وكل ذلك سيتم عرضه على الله يوم الحساب ويحكم فيه هو وحده سبحانه وتعالى. ولكن الملاحظ أن بعض عامة الناس نصبوا أنفسهم حكاما على أعمال البشر وادعوا أنهم يمكنهم أن يعرفوا من هو ولي الله ومن ليس وليا لله. واخترعوا من عندهم مقاييس ومعايير مبنية كلها على الخرافة لا على علم من عندالله ولا على بينة من كتاب الله ولا سنة رسول الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت