فهرس الكتاب

الصفحة 11989 من 18318

6 -إلغاء آيات الجهاد من كتاب الله لأنها تدعو إلى الإرهاب والعنف في عالم ينبغي أن يسوده السلام الذي يريدون.

7 -إلغاء حكم القوامة للرجل على المرأة في زمن خرجت فيه المرأة للعمل وتعلمت وحصلت على أعلى الشهادات العلمية، فلا مجال للحديث عن قوامة الرجل التي جاء بها القرآن الكريم في قوله تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ} .

وهذا قليل من كثير ينعق به المخربون الجدد الذين يدعون إلى تخريب العقيدة وتخريب الشريعة لتلائم ما عند أسيادهم الغربيين الذين تربوا على موائدهم ورضعوا من ثقافتهم. وما يستند إليه هؤلاء المخربون قولهم: إن الأحكام الشرعية تتغير بتغير الزمان، وهي كلمة حق أريد بها باطل، فالأحكام الشرعية ثابتة لا تتغير وإنما الذي قد يتغير هو الفتوى.

ودعوى تجديد الخطاب الديني ما هي إلا محاولة لدمج العالم كله في نسق فكري وثقافي وسياسي واقتصادي واحد يتبع الأكثر قوة، ولا عبرة لأصحاب الثوابت الشرعية المستمدة من الدين الذي يعتقدون، فخطبة الجمعة مثلًا ينبغي أن تركز على الأخلاق والسلوك ولا مجال فيها لربط الحياة بالشرع أو الحديث عن كفر أهل الكتاب وتحريفهم للكتب المنزلة على رسلهم من رب العالمين، حفاظا على الوحدة الوطنية، بل يجب أن يحترم شركهم ويراعى كفرهم طبقًا لحق المواطنة، ووسائل الإعلام ينبغي أن توسد إلى العلمانيين أو إلى أدعياء العلم الشرعي والجهلاء ليفسدوا على الناس دينهم بتصدرهم للحديث والفتوى بغير علم، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة» . [رواه البخاري]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت