ـ فقال إبراهيم صلى الله عليه وسلم فيما قاله الله تعالى عنه في القرآن الكريم: {رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} [إبراهيم: 41] .
ـ وقال نوح عليه السلام أيضًا: {رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [نوح: 82] .
فكلهم يبدأ بالدعاء لنفسه ثم لوالديه ثم للمؤمنين.
2 ـ وفي الخيرية: قال صلى الله عليه وسلم: «وأنا خيركم لأهلي» .
[أخرجه الترمذي عن عائشة وصححه الألباني]
3 ـ وفي التقوى والخشية: قال صلى الله عليه وسلم: «أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له» . [البخاري ومسلم]
4 ـ وفي الشجاعة: قال علي رضي الله عنه: لقد رأيتنا يوم بدر ونحن نلوذ برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أقربنا إلى العدو. [مسند أحمد وإسناده صحيح]
5 ـ وفي الصدقة وما ينفع المسلم: قال صلى الله عليه وسلم: «احرص على ما ينفعك» . وقال: «ابدأ بنفسك ثم بمن تعول» .
[الترمذي]
وعن جابر قال: أعتق رجل من بني عذرة عبدًا له عن دُبُر (أي بعد وفاته) فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ألك مال غيره؟ » فقال: لا. فقال: «من يشتريه مني؟ » فاشتراه نعيم بن عبد الله العدوي بثمانمائة درهم، فجاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فدفعها إليه ثم قال: «ابدأ بنفسك فتصدق عليها، فإن فضل شيء فلأهلك، فإن فضل عن أهلك شيء فلذي قرابتك، فإن فضل شيء فهكذا وهكذا، يقول: فبين يديك، وعين يمينك وعن شمالك» . [أخرجه مسلم برقم 997] وتابعه أيوب عن أبي الزبير به نحوه ولفظه: «إذا كان أحدكم فقيرا فليبدأ بنفسه فإن كان فيها فضل فعلى عياله ... » .
[أخرجه أبو داود برقم 3957 وصححه الألباني]
6 ـ في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: قال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 412] .