1 -فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: «خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس وقال: إن الله خير عبدًا بين الدنيا وبين ما عنده، فاختار ذلك العبد ما عند الله» قال: فبكى أبو بكر، فعجبنا لبكائه أن يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد خُيِّر، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المُخير، وكان أبو بكر أعلمنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ أمن الناس عليَّ في صحبته وماله أبو بكر، ولو كنت متخذًا خليلًا غير ربي لاتخذت أبا بكر، ولكن أخوة الإسلام ومودته، لا يبقين في المسجد باب إلا سُدَّ إلا باب أبي بكر» . اهـ. [متفق عليه]
2 -قصة البقرة وإيمان أبي بكر رضي الله عنه:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بينما رجل يسوق بقرة له، قد حَمَل عليها، التفتت إليه البقرة فقالت: إني لم أخلق لهذا، ولكني إنما خلقت للحرث» . فقال الناس: سبحان الله تعجبًا وفزعًا، أبقرة تكلم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فإني أومن به وأبو بكر وعمر» . اهـ.
أخرجه البخاري (ح2324) ، (3471) ، (3663) ، (3690) ، ومسلم (ح2388) .
3 -قصة الشاة والذئب وإيمان أبي بكر رضي الله عنه:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «بينما راعٍ في غنمه، عدا عليه الذئب فأخذ منها شاة فطلبه الراعي حتى استنقذها منه، فالتفت إليه الذئب فقال له: من لها يوم السَّبع، يوم ليس لها راعٍ غيري؟ » فقال الناس: سبحان الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فإني أؤمن بذلك أنا وأبو بكر وعمر» .
البخاري (ح3690) ، ومسلم (ح6134) .
4 -قصة سقيفة بني ساعدة وما فيها من مناقب أبي بكر: