فهرس الكتاب

الصفحة 12026 من 18318

هـ- نجمع الكفين ثم ننفث فيهما، ثم نقرأ فيهما بالإخلاص بالمعوذتين: لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه، ثم نفث فيهما، فقرأ فيهما: بـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ، و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} ، و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} .

[السلسلة الصحيحة (3104]

وندعو بهذا الدعاء ونجعله آخر ما نقول: «اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهتُ وجهي إليك، وفوضتُ أمري إليك، وألجاتُ ظهري إليك، رغبةً ورهبةً إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلت» . وفي رواية: «واجعلهن آخر ما تقول» . [متفق عليه: البخاري 247، ومسلم 2710 من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه]

ثالثًا: الآداب التي هي بعد النوم:

ندعو بهذا الدعاء: «الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور» . [أخرجه البخاري (6314]

يقول العلامة ابن القيم رحمه الله عن نوم النبي صلى الله عليه وسلم: «من تدبر نومه ويقظته صلى الله عليه وسلم وجده أعدل نوم وأنفعه للبدن والأعضاء والقوى فإنه كان ينام أول الليل ويستيقظ في أول النصف الثاني فيقوم ويستاك ويتوضأ ويصلي ما كتب الله له فيأخذ البدن والأعضاء والقوى حظها من النوم والراحة وحظها من الرياضة مع وفور الأجر وهذا غاية صلاح القلب والبدن والدنيا والآخرة» . [زاد المعاد 4/ 219]

ولو أننا تدبرنا أدعية النوم السابقة نجدها تدور كلها حول المعاني التالية:

الأول: إخلاص التوحيد لله تعالى.

الثاني: تسليم الأمر له وحده وتفويض كل شيء إليه.

الثالث: الاحتماء به من شر كل قوى الكون من إنس وجن.

الرابع: الالتجاء إليه لأنه سبحانه مصدر الأمن والطمأنينة.

الخامس: التصالح مع الله تعالى ومع عباده.

السادس: توجيه النفس إلى التوبة حتى تكون في مأمن عند خروجها أثناء نومها.

العنصر الرابع:

رابعًا: المنامات جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت