إن للنوم آدابًا حض عليها النبي صلى الله عليه وسلم تعصم العبد من تلاعب الشياطين به في نومه، منها ما هو قبل النوم، ومنها ما هو عند النوم، ومنها ما هو بعد النوم.
أولًا: الآداب التي هي قبل النوم:
أ- النوم بعد صلاة العشاء (إلا لحاجة) : لأداء الصلاة في وقتها، له أثر على الرؤيا وغيرها.
ب- النوم على وضوء: لقوله النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة» .
[متفق عليه: البخاري 247، ومسلم 2710]
جـ- التسمية عند وضع الثوب للنوم ونحوه: لقوله صلى الله عليه وسلم: «سِتر ما بين أعين الجنِّ وعورات بني آدم إذا وضع أحدهم ثوبه أن يقول: بسم الله» . [صحيح الجامع (3610]
د- نفض فراش النوم ثلاث مرات مع التسمية: لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا قام أحدكم من فراشه ثم رجع إليه فلينفضه بصنفة إزاره ثلاث مرات فإنه لا يدري ما خلفه عليه بعده» .
[قال الألباني: إسناده جيد. «الكلم الطيب» (ح34) (ص77]
ثانيًا: الآداب التي في أثناء النوم:
أ- النوم على الشق الأيمن: لقول النبي صلى الله عليه وسلم للبراء بن عازب رضي الله عنه: «ثم اضطجع على شقك الأيمن» .
[متفق عليه: البخاري (247) ، ومسلم (2710]
ب- وضع اليد اليمنى تحت الخد الأيمن: لقول حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه من الليل وَضَعَ يده تحت خده. [البخاري (6314]
ج- ندعو بهذا الدعاء: «اللهم باسمك أموت وأحيا» .
[البخاري (6314) من حديث حذيفة بن اليمان]
د- قراءة آية الكرسي: لحديث أبي هريرة رضي الله عنه حين قال له الشيطان اللعين: «إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي: حتى تختمها، فإنه لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح» . فقال صلى الله عليه وسلم: «صَدَقَكَ وهو كذوبٌ، ذاك الشيطان» . [البخاري (2311) ]