وهي ما عدا التفسير وشروح السنة من كتب العقائد والأحكام والمواعظ والأخلاق والرقائق وغيرها، يختار منها الخطيب ما يُناسب موضوعه تأصيلًا واستدلالًا وأسلوبًا، ويُذكر على سبيل المثال مدارج السالكين، وزاد المعاد لابن القيم - رحمه الله-، ومجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية، والإحياء للغزالي ومختصراته، مع ما ينبغي من الحيطة في بعض ما في الكتاب من ملاحظات، وصيد الخاطر لابن الجوزي، وأدب الدنيا والدين للماوردي، وروضة العقلاء للبستي، وجامع العلوم والحكم لابن رجب.
كتب الأدب القديم والحديث:
وهذه يعتني بها الخطيب من أجل رقيّ الأسلوب، وتخير الألفاظ، وانتقاء الكلمات والعبارات الجزلة الأخاذة ذات الوقع المتميز على السامع، ومن هذه الكتب القديمة البيان والتبيين للجاحظ، وصبح الأعشى للقلقشندي، والخطب المنسوبة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه - فأسلوبها متميز والصناعة اللفظية فيها عالية، على ما يتعين على الخطيب من ملاحظة المعاني الصحيحة التي لا تُخالف مقاصد الشرع وأصوله.
ومن الكتب الحديثة مؤلفات الرافعي، والخضر حسين، ومحمد محمد حسين، والعقاد، وأحمد حسن الزيات، والسيد أحمد الهاشمي وأمثالها.
الكتب المؤلفة في الإسلام والقضايا المعاصرة
تزخر الساحة العلمية والأدبية بكتب إسلامية معاصرة جيدة، توفر للخطيب ثروة هائلة في إعداد موضوعاته وبخاصة الاجتماعية منها والتربوية وقضايا العصر وأحداث الوقت، فهي تتحدث بلغة معاصرة جيدة وبمعالجات مناسبة يحسن من الخطيب كثرة المطالعة فيها، وبخاصة كتب المعروفين بحسن إسلامهم، وصحة منهجهم، وسلامة قصدهم.
المؤلفات في الخطب: