فهرس الكتاب

الصفحة 12239 من 18318

قوله: «فوالله لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا» يؤخذ منه أن تألف الكافر حتى يسلم أفضل وأولى من المبادرة إلى قتله، كما يؤخذ منه أن دعوة الناس بالرفق واللين ليدخلوا في طاعة الله تعالى وطاعة رسوله هو هدف الدعوة، وإظهار المحبة للناس لتأليفهم، وليس أنه يدعوهم من أجل أن يقيم عليهم الحجة ليدخلوا النار كما قد يتصور من لا فقه له.

قوله: «حُمْرُ النَّعَم» بسكون الميم من «حمر» : جمع أحمر، وبفتح النون والعين من «نَعَم» أي الأنعام وهو من ألوان الإبل المحمودة، قيل: خير لك من أن تكون لك فتتصدق بها، وقيل: تقتنيها وتملكها، وكانت مما تتفاخر بها العرب.

رابعًا: بعض ما ورد في فضائل عليٍّ رضي الله عنه

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كثيرة، ومناقبه غزيرة ومآثرهُ جمة كبيرة، ولقد وردت نصوص جمة في فضائله رضي الله عنه لا نستطيع استقصاءها في هذا المجال، ولكننا سنقتصر على بعض الصحيح الذي ورد من النصوص في فضائله رضي الله تعالى عنه وعن الصحابة أجمعين، فمن ذلك:

1 -إخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله:

فمن ذلك حديث سهل بن سعد رضي الله عنه الذي سبق ذكره وتخريجه وشرحه.

وحديث أبي هريرة رضي الله عنه عند مسلم وأحمد: «لأعطين هذه الراية رجلًا يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه» . قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ما أحببت الإمارة إلا يومئذ، فتشاورت لها رجاء أن أدعى لها، قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليَّ بن أبي طالب فأعطاه إياها .. الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت