وعنه - رضي الله عنه - وكان يحدث عن بناء المسجد فقال: «كنا نحمل لبنةً لبنةً، وعمارٌ لبنتين لبنتين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ويح عمار تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار» ، قال: يقول عمار: أعوذ بالله من الفتن». [أخرجه البخاري وأحمد]
قال الحافظ في الفتح: في هذين الحديثين دلالة واضحة على أن عليًا ومن معه كانوا على الحق، وأن من قاتلهم كانوا مخطئين في تأويلهم «ومع خطئهم فهم مأجورون لأنهم مجتهدون» . والله أعلم.
9 -قول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه: «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى» .
عن سعد بن أبي وقاص أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى تبوك واستخلف عليًا - أي على المدينة - فقال: أتخلفني في الصبيان والنساء؟ قال: «ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه ليس نبي بعدي» .
10 -قول النبي صلى الله عليه وسلم لعليّ: «أنت مني وأنا منك» .
عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: «أنت مني وأنا منك» . أخرجه الترمذي وقال عقبه: وفي الحديث قصة، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وأما القصة فأخرجها البخاري بتمامها، وفي نهايتها قال صلى الله عليه وسلم لعلي: «أنت مني وأنا منك» ، وقال لجعفر: «أشبهت خلقي وخلقي» . وقال لزيد: «أنت أخونا ومولانا» . الحديث.
منهج أهل السنة هو الميزان