فهرس الكتاب

الصفحة 12258 من 18318

1080 - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قال: «أَقَامَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم تِسْعَةَ عَشَرَ يَقْصُرُ فَنَحْنُ إِذَا سَافَرْنَا تِسْعَةَ عَشَرَ قَصَرْنَا وَإِنْ زِدْنَا أَتْمَمَنَا» . ... (1080، 4298، 4299) ، ت (552) ، هـ (1075) من حديث ابن عباس]

(1) «عن عبد الله بن عبد الله» أي ابن عمر، وهو تابعي ثقة سمي باسم أبيه وكني بكنيته.

(2) «ط» موطأ مالك. ... (3) الزوراء: موضع بالسوق بالمدينة. ... (4) أذنان: يريد الأذان والإقامة ثم الثالث على الزوراء.

(5) سلمة هو ابن الأكوع، وهذا الحديث من ثلاثيات البخاري حيث بين البخاري والنبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة رواة.

(6) ركس: يعني نجس. ... (7) أميطي: أزيلي وزنًا ومعنى. ... (8) قِرام: ستر رقيق من صوف ذو ألوان.

(9) إن الصحابي إذا قال: سنة محمد أو فطرته كان حديثًا مرفوعًا. «منهج البخاري كذا في الفتح» (2/ 321) .

(01) ينمي: قال الحافظ: «من اصطلاح أهل الحديث: إذا قال الراوي ينميه فمراده يرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولو لم يقيده» .

فضائل المدينة المباركة

إعداد/ أسامة سليمان

الحمد لله، والصلاة والسلام على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وبعد:

فإن مدينة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم طيبة مباركة، مهبط الوحي، شرفها الله وفضلها على سائر بقاع الأرض بعد مكة المكرمة، فهي مأرز الإيمان، وملتقى المهاجرين والأنصار، ومقام الذين تبوءوا الدار والإيمان، فيها رُفعت راية الجهاد، ومنها انطلق جنود الرحمن لإخراج البشرية من ظلمات الشرك إلى نور التوحيد، ومن ظلمة المعاصي إلى نور الطاعات، هاجر إليها النبي الأمين صلى الله عليه وسلم، وبها مات ودُفن بأرضها، وبهذه الديار قبر النبي المختار وصحابته الأطهار.

وفي هذا المقال نبين ما للمدينة من فضائل نذكِّر بها ضيوف الرحمن وحجاج بيته الكرام، الذين اصطفاهم الله فيسر لهم سبل المحبة والغفران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت