فهرس الكتاب

الصفحة 12281 من 18318

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان أكبر ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم القاسم، ثم زينب، ثم عبد الله، ثم أم كلثوم، ثم فاطمة، ثم رقية، فمات القاسم وهو أول ميت من ولده بمكة، ثم مات عبد الله، فقال العاص بن وائل السهمي قد انقطع نسله فهو أبتر، فأنزل الله عز وجل: {إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر} قال: ثم ولدت له مارية بالمدينة إبراهيم في ذي الحجة سنة ثمان من الهجرة فمات ابن ثمانية عشر شهرًا. [البداية والنهاية]

عن أنس رضي الله عنه قال: توفي إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ستة عشر شهًرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ادفنوه بالبقيع فإن له مرضعًا يتم رضاعه في الجنة» ، وعن أنس رضي الله عنه قال: ما رأيت أحدًا أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إبراهيم مسترضعًا في عوالي المدينة، وكان ينطلق ونحن معه فيدخل إلى البيت وإنه ليدخن، وكان ظئره فينا فيأخذه فيقبله ثم يرجع، فلما توفي ابراهيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن ابراهيم ابني وإنه مات في الثدي وإن له لظئرين تكملان رضاعه في الجنة» .

[البداية والنهاية]

حجة النبي صلى الله عليه وسلم سنة 10هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت