فهرس الكتاب

الصفحة 12288 من 18318

فللأضحية منزلة عظيمة، وشأن كبير في الإسلام وهي شعيرة من شعائر الله، وعبادة من أجل العبادات المالية التي يتقرب بها العبد إلى مولاه وذلك لما ورد في شأنها من الآيات والأحاديث التي تدل على مشروعيتها وعظيم مكانتها.

وفي هذا المقال نعرض بمشيئة الله لجملة من الأحكام الشرعية المتعلقة بهذه الشعيرة المباركة.

تعريف الأضحية:

اسم لما يذبح من الإبل والبقر والغنم يوم النحر، وأيام التشريق تقربًا إلى الله تعالى.

وأصل مشروعيتها أنها كانت فداءًا لإسماعيل عليه السلام قال تعالى: {وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} [الصافات: 107]

أما دليل مشروعيتها فالكتاب والسنة والإجماع، فأما الكتاب فقوله تعالى: {فصل لربك وانحر} [الكوثر: 2] .

وذكر المفسرون أن المراد بالنحر هنا الأضحية والصلاة هنا هي صلاة العيد.

وقوله تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ u لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} [الأنعام: 162 - 163] .

وأما السنة فحديث أنس رضي الله عنه قال: «ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده، وسمى وكبر ووضع رجله على صفاحهما» . [البخاري6/ 732]

وقد أجمع المسلمون على مشروعيتها في الجملة لفعل النبي صلى الله عليه وسلم ومداومته عليها.

الحكمة من الجمع بين الصلاة والنحر:

وفي الجمع بين الصلاة والنحر حكمة عظيمة، وبيان لعظيم منزلة الذبح والنحر في الإسلام وأنها قربة لا يجوز صرفها إلا لله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت