فهرس الكتاب

الصفحة 12302 من 18318

1 -بسبب الرغبة الجامحة في الثراء السريع تجد بعض الأطباء يوهمون المريض بحاجته لإجراء عملية جراحية لاستئصال اللوزتين أو لاستئصال الزائدة الدودية أو غير ذلك دون ضرورة، بل ربما يكون إجراء تلك العملية في غير مصلحة المريض، لذا ننصح إخواننا المرضى في مثل هذه الحالات بضرورة استشارة أكثر من طبيب مع اشتراط المهارة والتدين في الطبيب الذي يتعاملون معه.

2 -أخبرني أحد أساتذة الطب بأنه كان يعمل في أحد المستشفيات فجاءه مريض عنده خُرَّاج بسيط أمكنه علاجه بتكلفة بسيطة، وإذ بمدير المستشقى يعنف ذلك الطبيب الأمين قائلًا له: كان ينبغي أن تحجز المريض بالمستشفى لمدة يومين لإجراء بعض الفحوصات والتحاليل الطبية والأشعات ومراقبة حالته بالمستشفى حتى يدفع في مقابل ذلك ألفين من الجنيهات لزيادة دخل المستشفى، فهل هذا يرضي الله؟ أليس هذا أكلًا لأموال الناس بالباطل؟ ومن ذا الذي أخبر مدير المستشفى أن هذا المريض يستطيع دفع هذا المبلغ؟ ثم لماذا يربكه ويربك أسرته ويعطله عن عمله؟ بل ربما تسبب له في شيء من الوهم الذي يسيء إلى حالته النفسية، بل وحالة أسرته.

3 -ذهب أحد المرضى إلى أستاذ في الجراحة فطلب منه ألفًا وخمسمائة جنيه مقابل إجراء عملية جراحية له، فعاد المريض إلى بيته، ورجع إلى الطبيب ليعطيه الألف ويتعهد له بأن أسرته ستدبر له الخمسمائة جنيه قبل خروجه من المستشفى، ولكن الطبيب رفض بشدة وأخبره بضرورة دفع الأتعاب كاملة مقدمًا وأنه محتاج لإجراء تلك العملية في خلال أسبوعين، وإلا فمصيره الموت المحقق!!

وخرج المريض من عيادة الطبيب في حالة نفسية سيئة، ولكن فوَّض أمره إلى الله تعالى، وتذكر قوله تعالى: {لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ مَا آتَاهَا} [الطلاق: 7] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت