وقال صلى الله عليه وسلم: «ضع يدك على الذي تألَّم من جسدك وقل: «بسم الله» (ثلاثًا) ، وقل سبع مرات: «أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر» .
[رواه مسلم]
وقد ورد في صحيح مسلم رقية اللديغ بأم القرآن (سورة الفاتحة) .
ويستحب أن يتطوع بعض الصالحين برقية المريض دون انتظار أن يطلب المريض أو أهله ذلك.
لقوله صلى الله عليه وسلم عندما عاد سعد بن أبي وقاص: «اللهم اشف سعدًا، اللهم اشف سعدًا، اللهم اشف سعدًا» . [رواه مسلم]
ولقوله صلى الله عليه وسلم: «من عاد مريضًا لم يحضره أجله فقال عنده سبع مرات: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا عافاه الله من ذلك المرض» . [رواه أبو داود وصححه الألباني]
ويجب على المسلم ألا ينتظر حتى يقع البلاء ثم يرقي نفسه أو عياله، بل عليه أن يبادر يوميًا بالتعوذ من المرض ومن السحر ومن الحسد ومن الآفات، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُعَوِّذ الحسن والحسين رضي الله عنهما بما كان أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام يُعَوِّذ به إسماعيل وإسحاق عليهما السلام، كان يقول: «أُعِيذُكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامَّة، ومن كل عين لامَّة» .
[رواه أبو داود والترمذي وصححه الألباني]
كذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قل: «قل هو الله أحد والمعوذتين حين تصبح وحين تمسي ثلاث مرات تكفيك من كل شيء» . [رواه أبو داود وغيره وحسنه الألباني]
ثاني عشر: التداوي بالصدقة: لقوله صلى الله عليه وسلم: «داووا مرضاكم بالصدقة» .
[حسنه الألباني في صحيح الجامع]
ثالث عشر: التداوي بالتقلل من الطعام والشراب؛ لقوله تعالى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلاَ تُسْرِفُوا} [الأعراف: 31] .
ولقوله صلى الله عليه وسلم: «ما ملأ آدمي وعاءً شرًا من بطن، بحسب ابن آدم أُكلاتٌ (يعني لقمًا) يُقمن صلبه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه» . [رواه الترمذي وابن ماجه، وصححه الألباني]