سادسًا: التداوي بالحبة السوداء، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا من السام» . قيل: وما السام؟ قال: «الموت» .
[رواه البخاري ومسلم]
سابعًا: التداوي بالعجوة، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تصبح كل يوم سبع تمرات عجوة لم يضره في ذلك اليوم سم ولا سحر» .
[رواه البخاري ومسلم]
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن في عجوة العالية شفاءً» . [رواه مسلم]
ثامنًا: التداوي بالكمأة: يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الكماة من المن الذي أنزله الله على موسى، وماؤه شفاء للعين» . [رواه مسلم]
تاسعًا: التداوي بماء زمزم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما شرب من ماء زمزم: «إنها طعام طعم وشفاء سقم» . [رواه البخاري مسلم]
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ماء زمزم لما شرب له» .
[رواه ابن ماجه والبيهقي وأحمد وصححه الألباني]
عاشرًا: التداوي بالدعاء؛ لقوله تعالى: {أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ}
[النمل: 62]
ولقوله تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60] .
ولقوله تعالى عن أيوب عليه السلام: {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ} [الأنبياء: 84] .
ويتعين تخير أماكن إجابة الدعاء (في المسجد الحرام وفي عرفة) ، وأوقات إجابة الدعاء (قبيل مغرب يوم الجمعة وأثناء السجود، وأثناء الصيام، وعند الفطر من الصيام، وغير ذلك) ، كذلك يشرع طلب الدعاء من الصالحين.
حادي عشر: التداوي بالرقية: عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «أمر أن يسترقى من العين» . [رواه البخاري ومسلم]
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عند رقية المريض: «اللهم رب الناس أذهب البأس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا» .
[رواه البخاري ومسلم]