فهرس الكتاب

الصفحة 12306 من 18318

وفي مقابل ذلك نجد بعض الأطباء الأفاضل يرفقون بمرضاهم، فمن استطاع من المرضى دفع أجرة الكشف قبلوها منه، ومن لم يستطع سامحوه، بل وربما أعطوه الدواء مجانًا من العينات المجانية التي تصل إليهم.

بل إن أكثر من طبيب نصحني بعدم الانسياق وراء توجيهات معظم الأطباء التي تكلف الكثير من المال دون ضرورة، بل ربما تسيء إلى صحة الإنسان وإلى معنوياته.

وفي الحقيقة أن الشافي هو الله، والله تعالى يقول: {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ} [الأنعام: 17، يونس: 107] .

والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «ما أنزل الله داءً إلا أنزل له شفاءً» . [رواه البخاري]

وأسباب الشفاء كثيرة لا تقتصر على الدواء وحده، بل تتعداه إلى ما يلي:

أولًا: التداوي بقراءة القرآن، قال تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [الإسراء: 82] ، ويقول أيضًا: {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ} [فصلت: 44] .

ثانيًا: التداوي بالحجامة: روى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن أمثل ما تداويتم به الحجامة والقُسط البحري» . قال العلماء عليهم رحمة الله: القسط البحري هو العود الهندي.

ثالثًا: التداوي بالعود الهندي: روى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «عليكم بهذا العود الهندي فإن فيه سبعة أشفية» .

رابعًا: التداوي بعسل النحل، يقول تعالى عن عسل النحل: {فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ} [النحل: 66] .

ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الشفاء في ثلاثة: شربة عسل، وشرطة محجم، وكية نار، وأنهي أمتي عن الكي» . [رواه البخاري ومسلم]

خامسًا: التداوي بالتلبينة، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «التلبينة مجمة لفؤاد المريض تذهب ببعض الحزن» . [رواه البخاري ومسلم]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت