فهرس الكتاب

الصفحة 12305 من 18318

10 -من المخالفات العديدة خلوة الطبيب مع الممرضة (أو السكرتيرة) التي تعمل معه في عيادته، وكذلك مع المريضة التي يقوم بالكشف عليها، وأحيانًا يجرد مريضته تمامًا من ملابسها دون مبرر أو يأمرها بكشف أجزاء من جسمها بلا ضرورة، بل إن بعض الأطباء إذا كان في زيارة زميل له في أحد المستشفيات وأعجبته مريضة زميله استأذنه في أن يقوم هو بالكشف عليها ليطلع منها على ما لا يحل له، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

بل يحدث أحيانًا أن فني الأشعة يأمر المريضة أن تتجرد من معظم ملابسها قبل فحصها بالأشعة، مع أن ذلك لا يلزم؛ لأن الأشعة تخترق الملابس الخالية من الأجزاء المعدنية.

11 -حتى نعرف الفرق بين أطباء الأمس وأطباء اليوم - أذكر أن إحدى طالبات كلية الطب كان عندها مشكلة في عظامها فذهبت إلى عيادة أستاذ كبير في جراحة العظام، وكان وقتها رئيسًا لإحدى الجامعات، ولما علم أنها طالبة في كلية الطب (في جامعة أخرى) ، أعاد لها أجرة الكشف، وقال لها: أنت زميلة المهنة ولا يصح أن آخذ أجرًا على الكشف على زميلتي!! بينما كان هو في عمر والدها.

أما الآن، فإن نقابة الأطباء تساهم في نفقات علاج الأطباء (عند زملائهم) ، وهذا معناه أن غير المشتركين في مشروع النقابة يدفعون لزملائهم نفقات العلاج كاملة، بل وصل الأمر إلى أن بعض الأطباء يخدعون زملاءهم المرضى (إذا كانوا في تخصص مخالف) ويبتزونهم، ولكن الطبيب المريض في كثير من الأحيان يكتشف خيانة زميله لشرف المهنة ولواجب الزمالة، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

12 -بل إن الطبيب أحيانًا يبتز المريض وأسرته إذا شعر بأن مريضه ميسور الحال - أو أن أسرته ملهوفة عليه - كأن يكون ابنهم الوحيد (مثلًا) أو في غير ذلك من الحالات.

الجوانب المشرقة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت