6 -ويصل بعض الأطباء إلى درجة النصب في كثير من حالات أطفال الأنابيب في حالة عقم الزوج حيث يقوم بتلقيح بويضة الزوجة بسائل منوي من عند الطبيب، وهذه خيانة ونصب واختلاط أنساب وأكل لأموال الناس بالباطل، وهذا يذكر بحالات الدجل التي كان يمارسها بعض الفجار فيما مضى (قبل اكتشاف فكرة أطفال الأنابيب) ، حيث كان الواحد منهم يعطي الزوجة صوفة مبللة بنطفة رجل أجنبي، فإذا وضعتها الزوجة في محل الولد حدث لها الحمل (سفاحًا) ، وحسبنا الله ونعيم الوكيل.
إنها نفس الفكرة الخبيثة، ولكن بتكنولوجيا جديدة وبتكاليف عالية، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
7 -ومن الجرائم التي يجب الحذر منها قيام بعض الأطباء الفساق بتصوير المرأة أثناء الكشف عليها وهي عارية (أو شبه عارية) ، وذلك بواسطة التليفون المحمول (أو غيره) ، ولذلك نهيب بأولياء أمور النساء، وبكل امرأة أنعم الله عليها بنعمة الحياء والتقوى؛ مراعاة أن يكون علاج المرأة المسلمة عند طبيبة مسلمة تقية لا تكشف منها إلا ما تستدعيه الضرورة.
8 -في بعض الأحيان يقوم الطبيب الكافر بتعقيم مريضه أو مريضته أثناء إجراء عملية جراحية، وذلك بغرض منع الإنجاب لتقليل نسل المسلمين، بل ربما يعطي المريض المسلم أدوية تضر بصحته أو تصيبه ببعض الأعراض الجانبية أو الأمراض بغرض الإضرار به، ومن ثم يجب الحذر من التداوي عند طبيب غير مسلم إلا للضرورة القهرية (والضرورة تقدر بقدرها) ، وبشرط حسن سمعة ذلك الطبيب ومهارته في مهنته.
9 -بعض الأطباء يخونون شرف المهنة ويخونون الأمانة ويتقاضون عمولات من بعض شركات الأدوية في مقابل الترويج زورًا لمنتجاتها، بل ويتقاضون عمولات من زملائهم في التخصصات الأخرى في مقابل تحويل مرضاهم إليهم وذلك لعمل بعض التحاليل الطبية غير اللازمة أو للفحص بالأشعة دون مبرر - أو غير ذلك، فحسبنا الله ونعم الوكيل.