فهرس الكتاب

الصفحة 12323 من 18318

2 -قال الإمام النسائي في «الضعفاء والمتروكين» ترجمة (221) : «زيادة بن محمد: منكر الحديث روى عنه الليث بن سعد» .

3 -وأقر ذلك الإمام الذهبي في «الميزان» (2/ 98/2988) .

حيث قال: «زيادة بن محمد الأنصاري عن محمد بن كعب القرظي وعنه الليث، قال البخاري والنسائي: «منكر الحديث» . اهـ.

ثم أورد له الإمام الذهبي حديثين ليثبت أنه منكر الحديث فقال:

أ- وقال أبو صالح: حدثني الليث بن سعد، حدثني زيادة بن محمد الأنصاري عن محمد بن كعب، عن فضالة بن عبيد، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ينزل الله في آخر ثلاث ساعات يبقين من الليل، فينظر الله في الساعة الأولى منهن في الكتاب الذي لا ينظر فيه غيره فيمحو ما يشاء ويثبت.

وينظر في الساعة الثانية في عَدْن وهي مسكنه الذي يسكن، ولا يكون معه فيها إلا الأنبياء والشهداء والصديقون، وفيها ما لم يره أحد، ولا يخطر على قلب بشر.

ثم يهبط في آخر ساعة من الليل فيقول: ألا من مستغفر يستغفرني فأغفر له، ألا سائل يسألني فأعطيه، ألا داعٍ يدعوني فأستجيب له، حتى يطلع الفجر. فذلك قوله: {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} ، فيشهده الله والملائكة». اهـ.

ثم عقب الإمام الذهبي على هذا الحديث فقال: «فهذه ألفاظ منكرة لم يأت بها غير زيادة» . اهـ.

ب- ثم قال الإمام الذهبي: «وقد انفرد بحديث الرقية: ربنا الذي في السماء» - بالإسناد.

قلت: وهذان الحديثان اللذان أوردهما الإمام الذهبي في «الميزان» وبيَّن نكارتهما، وأن زيادة بن محمد الأنصاري منكر الحديث، وأنه انفرد بهذين الحديثين عن أبي الدرداء، ولم يأت بهما غير زيادة وهذا ما بينه الإمام الطبراني، فقد أخرج هذين الحديثين في «المعجم الأوسط» (9/ 288) الحديث الأول: (ح8630) ، والحديث الثاني: (ح8631) ، ثم قال: «لا يروى هذان الحديثان عن أبي الدرداء، إلا بهذا الإسناد، تفرد بهما الليث بن سعد» . اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت