فهرس الكتاب

الصفحة 12387 من 18318

قال ابن أبي مُلَيْكَةَ: استأذن ابن عباس قبيل موتها على عائشة وهي مغلوبة، قالت: أخشى أن يثني عليَّ، فقيل: ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن وجوه المسلمين، قالت: ائذنوا له، فقال: كيف تجدينك؟ قالت: بخير إن اتقيتُ، قال: فأنت بخير إن شاء الله تعالى، زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم ينكح بكرًا غيرك، ونزل عذرك من السماء، ودخل ابن الزبير خلافه، فقالت: دخل ابن عباس فأثنى عليَّ، وددت أني كنت نسيًا منسيًّا. [أخرجه البخاري]

هذا بعض ما صح مما ورد في فضائلها رضي الله عنها، وهناك الكثير الذي يضيق المقام عن ذكره من أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يداعبها ويسترضيها ويتتبع موضع فمها من الإناء وغير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت