فهرس الكتاب

الصفحة 12413 من 18318

ومضمون السورة مناظرة وفد نجران (بلد في اليمن من ناحية مكة) إلى نحو ثمانين آية من أولها، وبيان المحكم، والمتشابه، وذم الكفار، ومذَّمة الدنيا وشرف العُقبى، ومدح الصحابة، وشهادة التوحيد، والرد على أهل الكتاب، وحديث ولادة مريم، وحديث كفالة زكريا، ودعائه، وذكر ولادة عيسى، ومعجزاته، وقصة الحواريين، وخبر المباهلة (من البهلة وهي اللعنة) والاحتجاج على النصارى، ثم أربعون آية في ذكر المرتدين، ثم ذكر خيانة علماء يهود، وذكر الكعبة ووجوب الحج، واختيار هذه الأمة الفُضلى، والنهي عن موالاة الكفار، وأهل الكتاب، ومخالفي الملة الإسلامية، ثم خمس وخمسون آية في قصة حرب أحد وفي التخصيص والشكوى من الرماة الذين أمرهم الرسول صلى الله عليه وسلم أن يلزموا أماكنهم بجانب أحد، وعذر المنهزمين، ومنع الخوض في باطل المنافقين، (وتقرير قصة الشهداء وتفصيل غزوة بدر الصغرى، ثم رجع إلى ذكر المنافقين) في خمس وعشرين آية والطعن على علماء اليهود، والشكوى منهم في نقض العهد، وترك بيانهم نعتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم المذكور في التوراة، ثم دعواتِ الصحابة، وجدهم في حضور الغزوات واغتنامهم درجة الشهادة، وختم السورة بآيات الصبر والمصابرة والرِّباط.

[بصائر ذوي التمييز للفيروزأبادي - بتصرف]

وقال الطاهر بن عاشور في التحرير والتنوير: سميت هذه السورة في كلام النبي صلى الله عليه وسلم وكلام الصحابة: سورة آل عمران.

ففي صحيح مسلم عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اقرأوا الزهراوين البقرة وآل عمران» . وفيه عن النَّواس بن سمعان رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «يؤتى بالقرآن يوم القيامة تقدُمه سورة البقرة وآل عمران» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت