فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وسمَّاها ابن عباس رضي الله عنهما كذلك في حديثه في الصحيح، قال: «بِتُّ في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان نصفُ الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ الآيات من آخر سورة آل عمران» .
ووجه تسميتها بسورة آل عمران
أنها ذكرت فيها فضائل آل عمران، وهو عمران بن ماتان أبو مريم، وآله هم زوجه حنة وأختها زوجة زكريا النبي، وزكريا كافل مريم إذ كان أبوها عمران توفي وتركها حملًا فكفلها زوج خالتها.
ووصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالزهراء في حديث أبي أمامة المتقدم.
وهذه السورة نزلت بالمدينة بالاتفاق، بعد سورة البقرة، فقيل: إنها ثانية لسورة البقرة، على أن البقرة أولُ سورة نزلت بالمدينة، وقيل: نزلت بالمدينة سورة المطففين أولًا، ثم البقرة، ثم آل عمران، ثم نزلت الأنفال في وقعة بدر، وهذا يقتضي: أن سورة آل عمران نزلت قبل وقعة بدر، للاتفاق على أن الأنفال نزلت في وقعة بدر، ويبعد ذلك أن سورة آل عمران اشتملت على التذكير بنصر المسلمين يوم بدر، وأن فيها ذكر يوم أحد، ويجوز أن يكون بعضها نزل متأخرًا، وقد عدت هذه السورة الثامنة والأربعين في عداد نزول سور القرآن.
سبب نزول هذه السورة