فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أما إمام الصالحين آدم - عليه السلام - فكانت نجاته من باب التواضع ومطالعة عيب النفس والعمل وإحسان الظن بربه - سبحانه - وقوله: {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} ، فغفر الله له واجتباه، أما إبليس فلعنه الله إلى يوم الدين.
والآن هيا بنا عزيزي القارئ ننظر ونتعلم كيفية إحسان الظن بالله، وأريد أن أذكرك بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رواه مسلم في صحيحه عن جابر - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل موته بثلاثة أيام يقول: «لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل» . أما كيف فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك وكيف فعل الصحابة ذلك؟ فإليك الإجابة:
أولًا: من القرآن الكريم:
1 -قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ} [البقرة: 218] . انظر كيف «يرجون رحمة الله» بعد الإيمان والعمل الصالح المتمثل في أعلى صوره: الهجرة والجهاد في سبيل الله.