وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني عن زيد في قوله: {الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} [النور: 26] ، «قال: نزلت في عائشة رضي الله عنها حين رماها المنافق بالبهتان والفرية فبرأها الله من ذلك وكان عبد الله بن أبي هو الخبيث فكان هو أولى بأن تكون له الخبيثة ويكون لها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم طيبًا وكان أولى أن يكون له الطيبة وكانت عائشة رضي الله عنها الطيبة فكانت أولى أن يكون لها الطيب» . [أخرجه الطبراني في معجمه في الكبير] ، وأخرج ابن مردويه والطبراني وأبو يعلى في مسنده عن عائشة رضي الله عنها قالت: لقد نزل عذري من السماء ولقد خلقت طيبة وعند طيب ولقد وعدت مغفرة وأجرًا عظيمًا.