فهرس الكتاب

الصفحة 12456 من 18318

وعن ذكوان حاجب عائشة رضي الله عنها قال: دخل ابن عباس رضي الله عنهما على عائشة رضي الله عنها فقال: أبشري ما بينك وبين أن تلقي محمدًا صلى الله عليه وسلم والأحبة إلا أن تخرج الروح من الجسد، كنت أحب نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا طيبًا، وسقطت قلادتك ليلة الأبواء فأنزل الله أن {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُبًا إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا} [النساء: 43] ، وكان ذلك بسببك، وما أنزل الله تعالى لهذه الأمة من الرخصة، وأنزل الله تعالى براءتك من فوق سبع سماوات جاء بها الروح الأمين، فأصبح وليس مسجد من مساجد الله يذكر الله فيه إلا هي تتلى فيه آناء الليل وآناء النهار، قالت: دعني منك يا ابن عباس، فوالذي نفسي بيده لوددت أني كنت نسيًا منسيًا».

[أخرجه أحمد والطبراني وأبو يعلى]

وعن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمله على جيش ذات السلاسل قال: فأتيته فقلت: يا رسول الله، أي الناس أحب إليك؟ قال: «عائشة» . قال: من الرجال؟ قال: «أبوها» . [أخرجه البخاري ومسلم وابن حبان والترمذي وابن ماجه وأحمد]

وأخرج الحاكم عن الزهري قال: لو جُمِعَ علم الناس كلهم ثم علم أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، لكانت عائشة رضي الله عنها أوسعهم علمًا.

وأخرج الحاكم عن عروة قال: ما رأيت أحدًا أعلم بالحلال والحرام والعلم والشعر والطب من عائشة رضي الله عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت