فهرس الكتاب

الصفحة 12457 من 18318

وأخرج الحاكم عن موسى بن طلحة قال: ما رأيت أحدًا أفصح من عائشة، رضي الله عنها. وأخرج أحمد في الزهد والحاكم عن الأحنف قال: سمعت خطبة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم والخطباء هلم جرا، فما سمعت الكلام من فم مخلوق أفخم ولا أحسن منه من عائشة، رضي الله عنها. وأخرج سعيد بن منصور والحاكم عن مسروق أنه سئل: أكانت عائشة رضي الله عنها تحسن الفرائض؟ فقال: لقد رأيت الأكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونها عن الفرائض.

وأخرج الحاكم عن عطاء قال: كانت عائشة رضي الله عنها أفقه الناس وأعلم الناس وأحسن الناس رأيًا في العامة.

وأخرج ابن أبي شيبة عن عائشة رضي الله عنها قالت: خلالٌ فيَّ سبع لم تكن في أحد من الناس إلا ما آتى الله مريم بنت عمران، والله ما أقول هذا لكي أفتخر على صواحبي، قيل: وما هن؟ قالت: «نزل الملك بصورتي، وتزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم لسبع سنين، وأهديت إليه وأنا بنت تسع سنين، وتزوجني بكرًا، لم يشركه فِيَّ أحد من الناس، وأتاه الوحي وأنا وإياه في لحاف واحد، وكنت من أحب الناس إليه، ونزل فِيَّ آيات من القرآن كادت الأمة تهلك فيهن، ورأيت جبريل لم يره أحد من نسائه غيري، وقبض صلى الله عليه وسلم لم يله أحد غير الملك وأنا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت