1 -اعتبار يوم عاشوراء عيدًا من أعياد الإسلام، وهذا تشبه باليهود لأنهم يتخذون يوم عاشوراء عيدًا لهم، وقد أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نخالف أهل الكتاب في أعيادهم.
2 -التوسعة على الأهل والأبناء في ذلك اليوم وصُنع أطعمة خاصة بهذا اليوم.
3 -الاغتسال والاكتحال في هذا اليوم خاصة.
4 -قيام الناس بأداء صلاة بهيئة مخصوصة ليلة يوم عاشوراء.
5 -الطواف بالبخور على المنازل والمحالات التماسًا للبركة في هذا اليوم.
6 -قيام بعض الجهال برقية الأطفال بكلمات ساقطة أمام آبائهم وأمهاتهم اعتقادًا منهم أن هذه الرقية وقاية للأطفال من الحسد إلى العام القادم.
7 -قيام الشيعة بإظهار الحزن بالبكاء ولطم الخدود، وانتشاد المراثي، وسب الصحابة الكرام ولعنهم في يوم عاشوراء حيث قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما في ذلك اليوم. [الإبداع في مضار الابتداع ص269/ 272، السنن والمبتدعات ص118/ 119]
مع أنهم لا يفعلون شيئًا من ذلك في يوم مقتل أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
أحاديث مكذوبة في فضل المحرم وعاشوراء:
اعلم أخي الكريم أن بعض الكذابين والجاهلين وضعوا أحاديث في فضل شهر المحرم وصوم يوم عاشوراء ونسبوها كذبًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ومن هذه الأحاديث ما يلي:
1 -من أحيا ليلة عاشوراء فكأنما عبد الله تعالى بمثل عبادة أهل السماوات، ومن صلى أربع ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد لله مرة، وخمسين مرة قل هو الله أحد، غفر الله له ذنوب خمسين عامًا مستقبلة، وبُنيَّ له في الملأ الأعلى ألف ألف منبر من نور.