فهرس الكتاب

الصفحة 12497 من 18318

ومما يبين الفرق بين المعنى المطلوب معرفته والوقوف عليه وبين التأويل الفاسد والمذموم والموسوم بالزيغ، أن صبيغًا سأل عن الذاريات وهي ليست من الصفات، فقد تكلم الصحابة في تفسيرها، و (الذاريات) و (الحاملات) و (الجاريات) و (المقسمات) ، فيها اشتباه لأن اللفظ يحتمل الرياح والسحاب والنجوم والملائكة ويحتمل غير ذلك، إذ ليس في اللفظ ذكر الموصوف، والتأويل الذي لا يعلمه إلا الله هو أعيان الرياح ومقاديرها وصفاتها ومتى تهب، وأعيان السحاب وما تحمله من الأمطار ومتى ينزل المطر، وكذلك في الجاريات والمقسمات، فهذا وما جاء على شاكلته لا يعلمه إلا الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت