2 -اتباع سنة عثمان في الأذان الأول اتباع لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: «فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ» .
[رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وصححه الألباني في الإرواء 2455]
3 -موافقة سائر الصحابة على فعل عثمان يدل على مشروعيته، قال الحافظ في الفتح: «والذي يظهر أن الناس أخذوا بفعل عثمان في جميع البلاد إذ ذاك لكونه خليفة مطاع الأمر، وموافقة سائر الصحابة على ذلك بالسكوت وعدم الإنكار» . اهـ.
الرأي الثاني: يرى عدم مشروعية الأذان الأول:
أدلتهم: 1 - ما رواه الجماعة إلا مسلمًا عن السائب بن يزيد رضي الله عنه قال: «كان النداء يوم الجمعة أوله إذا جلس الإمام على المنبر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر» . وروى الإمام أحمد والنسائي عن السائب بن يزيد رضي الله عنه: «كان بلال يؤذن إذا جلس النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر ويقيم إذا نزل» .
[صححه الألباني في صحيح النسائي 1394]
وجه الدلالة: هذا الحديث نص في أن النداء المذكور في الآية هو النداء عقيب صعود الإمام على المنبر، ويؤيد هذا رواية لابن خزيمة: «كان ابتداء النداء الذي ذكره الله تعالى في القرآن يوم الجمعة: إذا جلس الإمام على المنبر» . [صحيح]
2 -ما رواه ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: «الأذان الأول يوم الجمعة بدعة» . [صحيح]
وجه الدلالة: اعتبر عبد الله بن عمر الأذان الأول بدعة وكل بدعة ضلالة وإن رآه الناس حسنًا.
3 -ما روي عن ابن عمر والحسن في قوله تعالى: «إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة» قالا: «إذا خرج الإمام وأذن المؤذن فقد نودي للصلاة» .
وجه الدلالة: قالوا: إن هذا هو التفسير المأثور فلا عبرة بغيره.