فهرس الكتاب

الصفحة 12514 من 18318

وفي أبواب التاريخ: «يذكر الكليني روايات منها أن أبا جعفر المنصور أمر بإحراق دار الإمام جعفر الصادق، فخرج يتخطى النار، ويمشي فيها، ويقول: أنا ابن أعراق الثرى، أنا ابن إبراهيم خليل الله» .

وعن أبي جعفر قال: «بني الإسلام على خمس: على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية ولم يناد بشيء كما نودي بالولاية» .

وفي رواية أخرى زاد: «فأخذ الناس بأربع وتركوا هذه، يعني الولاية» .

وعن أحد الرواة قال: «قلت لأبي عبد الله رضي الله عنه: أوقفني على حدود الإيمان، فقال: الخُمس (4) وأداء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت، وولاية ولينا، وعداوة عدونا، والدخول مع الصادقين» .

وعن زرارة عن أبي جعفر قال: «بني الإسلام على خمسة أشياء: على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية، قال زرارة: قلت: وأي شيء من ذلك أفضل؟ فقال: الولاية أفضل، لأنها مفتاحهن، والوالي هو الدليل عليهن» .

وعن أبي جعفر أيضًا: أما لو أن رجلًا قام ليله، وصام نهاره، وتصدق بجميع ماله وحج جميع دهره، ولم يعرف ولاية ولي الله فيواليه، ويكون جميع أعماله بدلالته إليه، ما كان له على الله جل وعز حق في ثوابه، ولا كان من أهل الإيمان.

وفي «باب أن الأرض كلها للإمام» (407 - 410) يذكر ثماني روايات تفيد معنى الباب، وأن الله تعالى أورث أئمة الجعفرية الأرض كلها، فأداء الخراج يجب أن يكون لهم.

وبعد: فهذه النماذج أخذت من زهاء سبعة عشر ألف حديث، كلها يرى الكليني صاحب الكافي أنها صحيحة!!

وفي رأي عبد الحسين شرف الدين الموسوي صاحب كتاب المراجعات، كلها متواترة وليست صحيحة فقط!!

والكتاب مطبوع، والحصول عليه سهل ويسير.

فمن أراد الاستزادة فعليه بالكتاب نفسه.

والتقريب الفعلي - الذي نسأل الله تعالى أن يتحقق - لا يكون بإنكار وجود الخلاف، ولا بما يقوله دعاة التقريب المشهورون في عصرنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت