وفي رواية عن أمير المؤمنين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمه حماره قائلًا: «بأبي أنت وأمي: إن أبي حدثني، عن أبيه عن جده، أنه كان مع نوح في السفينة، فقام إليه نوح فمسح على كفله، ثم قال: يخرج من صلب هذا الحمار حمار يركبه سيد النبيين وخاتمهم، فالحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار» (3) .
وفي رواية عن أبي عبد الله جعفر الصادق: إن عندنا علم ما كان وعلم ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة، وقال: وما يحدث بالليل والنهار، الأمر من بعد الأمر والشيء بعد الشيء إلى يوم القيامة.
وفي رواية عن أبي عبد الله قال: إذا كان ليلة الجمعة وافى رسول الله صلى الله عليه وسلم العرش ووافى الأئمة معه ووافينا معهم، فلا ترد أرواحنا إلى أبداننا إلا بعلم مستفاد، ولولا ذلك لأفقدنا.
وفي «باب لولا أن الأئمة يزدادون لنفد ما عندهم» (ص254 - 255) يذكر أربع روايات ويذكر أربع روايات كذلك تحت: «باب أن الأئمة يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء والرسل» . (ص255 - 256) .
وفي باب أن الأئمة إذا شاءوا أن يعلموا علموا. (ص158) ثلاث روايات.
وباب أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم الشيء (ص260 - 262) فيه ست روايات.
و «باب أن الأئمة يعلمون متى يموتون، وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم» . (ص258 - 260) فيه ثماني روايات.
و «باب أن الأئمة تدخل الملائكة بيوتهم، وتطأ بسطهم وتأتيهم بالأخبار» . (ص393 - 394) ، يذكر أربع روايات.
وفي «باب أن الجن يأتيهم، فيسألونهم عن معالم دينهم ويتوجهون في أمورهم» . (ص394 - 397) يذكر سبع روايات تفيد معنى الباب، وأن بعض الناس رأوا الجن يخرجون من عند الأئمة، وفي رواية: إن ثعبانًا جاء وأمير المؤمنين يخطب، فأمر بعدم قتله، وصعد الثعبان إليه، فقال أمير المؤمنين: من أنت؟ فقال الثعبان: عمرو بن عثمان.